الفصل الاول أهمية الدعوة إلى الله

 

المبحث الأول :معنى الدعوة في اللغة والاصطلاح

المطلب الأول:المعنى اللغوي للكلمة

أ - جاء من مشتقاتها  في القاموس المحيط :

 الدعاء : الرغبة إلى  الله

ودعاه : ساقه ، والنبي داعي الله ، ويطلق على المؤذن(1) .

ب - وجاء في لسان العرب :

والدعاة قوم يدعون الناس إلى بيعة هدى أو ضلالة ، واحدهم داع ، ورجل  داعية : إذا كان يدعوا الناس إلى بدعة أو دين.

 والنبى داعي الله ،وكذلك المؤذن(2).قال تعالى )إنآ أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً * وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً((3)،أي داعياً إلى توحيد الله وما يقرب منه(4).وقال r :"من دعا  إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه"(5).  المطلب الثاني : المعنى الاصطلاحي للدعوة :

هو إحداث تغيير جذري متوازن في  حياتهم على طريق الوفاء بواجبات الاستخلاف ، ابتغاء مرضاة الله تعالى ، والفوز بما ادخره لعباده الصالحين في  عالم الآخرة(6).

وعرفها صاحب كتاب خصائص الدعوة الإسلامية بأنها " تبليغ الناس جميعاً دعوة الإسلام وهدايتهم إليها قولاً وعملاً في كل زمان ومكان بأساليب ووسائل خاصة تتناسب مع المدعوين على مختلف أصنافهم و عصورهم "(7)

~


(1) القاموس المحيط للفيروزبادي ج 4 / ص 329 .

(2) لسان العرب ، لابن منظور ج14/ص259.

(3) الأحزاب :45-46.

(4) الدعوة إلى الله تعالى. حسن مسعود الطوير ص492.

(5) صحيح مسلم ، كتاب العلم ، باب من دعا إلى هدى ص492.

(6) منهج النبي صلى الله عليه وسلم في حماية الدعوة. الطيب برغوث. ص67

(7)  خصائص الدعوة الإسلامية، محمد أمين حسن، ص17