|
الفصل السادس طرق تفنيد عقائد اليهود الباطلة
المبحث الثالث: الشريعة اليهودية أولاً: العبادات : 1) الصلاة : ليس الهدف من الصلاة عند اليهود هو عبادة الله والتقرب إليه سبحانه بل إن الهدف الأساسي منها هو المصلحة الدنيوية وهو الخلاص، فالصلاة "تنبع انطلاقاً ممّا حدث أو يحدث أو لكي يحدث شيء ما، حتى يمنح الله خلاصه للأرض"(107).والصلاة على نوعين، فرديه، وجماعية "أما الفردية: فهي صلوات ارتجالية من أفراد، تتلى حسب الظروف والاحتياجات الشخصية،ومن أمثلتها صلاة إبراهيم لأجل خلاص سدوم (108) ، وصلاة يعقوب لأجل خلاصه من عيسو أخيه(109)،وصلاة موسى لأجل بني إسرائيل(110). وهكذا صلاة الأنبياء يشوع وصموئيل وإيليا وإليشع وداود ويونان"يونس"ودانيال وعزرا ، وهذا النوع من الصلاة يتلى في أي محل كان. والصلاة المشتركة: هي صلوات تؤدى باشتراك جملة أشخاص علناً وعموما ، في أمكنة مخصوصة ومواعيد معلومة، حسب طقوس وقوانين مقررة من رؤساء الدين والكهنة. ولم توضع الصلوات الطقسية عند الإسرائيليين إلا بعد تأسيس أمكنة العبادة كخيمة الاجتماع والهيكل"(111). "وتدلنا مزامير داود وسليمان أن الصلاة كانت ترافق بالغناء والموسيقى القانونية، وقد ورد في سفر عزرا أن ممن رجع من السبي كان يوجد مائتان من المغنيين والمغنيات. تقول التوراة"ولهم من المغنيين والمغنيات مائتان"(112). من أقوالهم في الصلاة : يردد اليهود في صلاتهم أقوال غريبة، تدل على أنها ليست تعاليم موسى u، وقد كشف ذلك (السموأل بن يحيى المغربي)في كتابه(بذل المجهود في إفحام اليهود) قائلاً:"نقول لهم:ما تقولون في صلواتكم وصومكم ؟ هل هي التي فارقكم عليها موسى u؟ فإن قالو: نعم، قلنا: فهل كان موسى وأمته يقولون في صلاتهم كما تقولون: اللهم أخرب ببوق عظيم لعتقنا، وأقبضنا جميعاً من أربعة أقطار الأرض إلى قدمك، سبحانك يا جامع تشتيت قوم بني إسرائيل. أم هل كانوا على عهد موسى u يقولون كما تقولون في كل يوم:"ردَّ حكامنا كالأولين، ومسراتنا كالابتداء، وابنِ يروشليم قرية قدسك في أيامنا، وأعزنا ببنائها سبحانك يا باني يروشليم. أمّا هذه فصول شاهدة بأنكم لفقتموها بعد زوال الدولة"(113). "وكان الفرس كثيراً ما يمنعون اليهود عن الصلاة لمعرفتهم بأن معظم صلواتهم دعاء على الأمم بالبوار وعلى العالم بالخراب سوى بلادهم التي هي أرض كنعان"(114). فلما رأوا أن صلاتهم هكذا منعوهم من الصلاة، فرأت اليهود أن الفرس قد جدوا في منعهم من الصلاة فاخترعوا أدعيه مزجوا بها صلاتهم سموها "الخزانة"وصاغوا لها ألحاناً عديدة وصاروا يجتمعون على تلحينها وتلاوتها والفرق بين الخزانة والصلاة أن الصلاة بغير لحن ويكون المصلي فيها وحده والخزانة بلحن يشاركه غيره فيه، فكانت الفرس إذا أنكروا ذلك عليهم قالت اليهود نحن نغني وننوح على أنفسنا فيخلون بينهم وبين ذلك، فجاءت دولة الإسلام فأمنوا فيها غاية الأمن، وتمكنوا من صلاتهم في كنائسهم، وأصبحت الخزانة سنة في الأعياد والمواسم والأفراح وتعوضوا بها عن الصلاة"(115). ويقولون في صلاتهم:"فلنشكر إله الجميع لأنه لم يخلقنا مثل كل أمم الأرض(116). "ويقوم رجال الدين اليهودي بتعليم الذكور من اليهود صلاة يقولون فيها يومياً:"مبارك أنت يارب إلهنا ملك الكون الذي لم يخلقني امرأة"(117). ويخاطبون الله في الصلاة بما لا يليق بعظمة سلطانه فيقولون"حتى متى تختبيء كل الاختباء"(118). وهم دائماً ينادون إلههم "يهوه"ويستعجلونه بإرسال مخلصهم المسيح، فاليهود لم يؤمنوا بالمسيح عيسى u وهم لا زالوا ينتظرون مجيئه وهم يهيئون الآن الظروف التي تسبق مجيئه،و الحقيقة أن ما ينتظرونه ليس هو المسيح u وإنما هو "المسيح الدجال"أما المسيح فقد ظهر ثم رفع وسيأتي ثانية ويقوم بقتل المسيح الدجال. 2) الصوم : فرض أحبار اليهود نوعاً من الصيام على أتباع اليهودية، وذلك أيام السبي البابلي، فسنوا لهم صوم إحراق بيت المقدس وصوم حصاره، وكذلك سنوا لهم صوم "كذليا"وجعلوه فرضاً عليهم ومن المعروف أن النبي موسى uصام أربعين نهاراً وأربعين ليلة على جبل سيناء وذلك لاستقبال كلمات الله تعالى ولم يرد الصوم لفظاً في أسفار موسى الخمسة،ولكن كان يوم واحد معين للصوم هو يوم الكفارة الذي ورد ذكره(119)، وهناك أصوام أخرى مفروضة مثل صيام ذكرى حصار أورشليم وسقوطها وخراب الهيكل وقتل جدليا ومن معه(120). وهذه الأصوام المفروضة على اليهود لم يفرضها عليهم موسى u ولا اشتملت عليه أسفاره ، يقول السموأل بن يحيى المغربي أن هذا الصيام مستحدث فيقول:"وأما صوم إحراق بيت المقدس وصوم حصاره وصوم كذليا الذي جعلتموه فرضاً . هل كان موسى u يصومها وأمر بها ، هو أو خليفته يوشع؟ أو صوم صلب هامان؟ هل هذه الأمور مفترضة بالتوراة، أو زيدت لأسباب اقتضت زيادتها في هذه الأعصار؟"(121). "ويرى ابن كثير في تفسيره: أن صيامهم من العتمة إلى العتمة وإذا ما صلى أحدهم ونام صام عن الطعام والشراب والنساء"(122). 3) الحج : الحج عند اليهود هو القيام بزيارة بيت المقدس، تقول التوراة "ثلاث مرات يعيد لي في السنة"(123). أي أنه يجب على كل يهودي (ذكر) أن يزور بيت المقدس ثلاث مرات "ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب إله إسرائيل"(124). وبما أنه لم يعد الهيكل ولا المعبد موجوداً فإنهم يحجون إلى حائط المبكى، كما أنهم لم يتقيدوا بتعاليم التوراة فاليهود ذكوراً وإناثاً يحجون. يقول الدكتور أحمد شلبي مؤلف الموسوعة اليهودية :"إن كل يهودي رشيد يتحتم عليه أن يزور"بيت المقدس"مرتين في العام، وأن يبقى أسبوعاً كل مره ويبدأ الأسبوع يوم الجمعة"(125). 4) الزكاة : للصدقة مكانة سامية لدى اليهود تقول التوراة "طوبى للذي ينظر إلى المسكين"(126). وتقول التوراة:"في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في أبوابك، فيأتي اللاوي لأنه ليس له قسم ولا نصيب معك، والغريب واليتيم،والأرملة الذين في أبوابك ويأكلون ويشبعون لكي يباركك الرب إلهك في كل عمل يدك الذي تعمل "(127). والزكاة واجبة على من بلغ سن العشرين عام (128). وكان يعطى عشر العشر إلى رجال الدين "إلا أن نشاط اليهود وحماسهم لجمع أموال الزكاة اختلف قوة وضعفاً ، وبمرور الزمن أخذ التهاون في دفع هذا الحق مأخذه في نفوسهم، مما أزعج رجال الدين وحدا بهم الأمر إلى إنذار أبناء دينهم بوقوع العذاب عليهم،وأن غضب الرب وسخطه سيحلان عليهم،ولكن العامة منهم لم يستجيبوا لنداء رجال الدين مما زاد في اكتناز الأموال فأصبحوا أثرياء بفحش كبير فمالوا إلى التأويل والتعليل ليمنعهم عن الامتثال لهذه الفريضة"(129) . ثانياً : المعاملات : الزواج : يأخذ الزواج في التشريع اليهودي حيزاً واسعا ،ومع ذلك لم تعالج تلك النصوص،هذا الجانب معالجة حكيمة. عقد الزواج : فالأب هو السيد المطلق، إرادته هي القانون، يأمر فيطاع،يزوج بناته وأبنائه بمحض إرادته فيدفع بابنته زوجه لمن يتراءى له من الرجال،ويختار أيضاً زوجة لأبنه دون استشارته،وقد ورد ما يظهر ذلك في سفر التكوين عندما انتقى النبي إبراهيم u زوجة لابنه دون أن يدري. ولم تكن هناك مقدمات للزواج ولم تعرف الخطبة ويتم الأمر فجأة دون تمهيد(130). زوجة الأخ الميت للأخ إجباراً: إذا مات رجل عن زوجته دون أن ينجب منها فإن على أخيه أن يتزوج منها ويحمل البكر اسم الأخ المتوفى، أي أن المولود لا يحمل اسم أبيه بل اسم عمه الذي مات(131)، فالمرأة هنا كأي سلعة من تركة الميت فهي للأخ لا تستطيع الزواج من غيره إلا إذا أذن الأخ لها. و وإلا بقيت بلا زواج هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الأخ مجبور في الشريعة التوراتية على أن يتزوجها. ويعلق السموأل بن يحيى المغربي على هذه التشريعات فيقول "ومن الفضائح التي عندهم مذهبهم في قصة اليتامى والحالوص وذلك أنهم أمروا أنه إذا قام أخوان في موضع واحد ومات أحدهما ولم يعقب ولداً ،لا يخرج امرأة الميت إلى رجل أجنبي بل ولد حميها ينكحها وأول ما يولدها ينسب إلى أخيه الدارج فإن أبى أن ينكحها خرجت متشكية منه إلى مشيخة قومها قائلة: هذا أخو زوجي رفض أن يستبقي اسماً لأخيه في(إسرائيل) ولم يرد نكاحي فيحضره الحكم هنا ويكلف أن يقول: ما أردت نكاحها فتتناول المرأة نعله فيخرجها من رجله وتمسكها بيدها وتبصق وجهه وتناجي عليه: كذا فليضع الرجل الذي لا يبني بيت أخيه ويدعى فيما بعدها بالمخلوع النعل. وتنبذ ابنته بهذا اللقب (أعني بنت المخلوع النعل) هذا كله مفترض في التوراة"(132)! أحكام زواج خاصة بالكهنة : "لا يجوز للكاهن أن يتزوج أرمله أو مطلقة، بل لابد أن يتزوج من عذراء من بيت إسرائيل ويجوز له أن يتزوج أرملة كاهن آخر(133)، ولا أحد يعرف لماذا جعلوا هذه الميزة للكاهن ، هل لأن الكهنة هم الذين عبثوا بالنص لمصلحتهم ؟!! ولماذا سمح للكاهن أن يتزوج أرملة كاهن آخر؟!(134). عقوبة الزنى: "لا يعاقب الزاني وحده بل أبناؤه وأحفاده حتى الجيل العاشر "لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر"(135)، فهذا عقاب جماعي ولكن بالوراثة"(136). الطلاق : يجوز الطلاق في الديانة اليهودية، ولكن لا يستطيع الزوج أن يرجعها إليه إذا تزوجت بعده ومات زوجها أو طلقها، لأن ذلك رجس " لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يأخذها لتصير له زوجه بعد أن تنجست لأن ذلك رجس لدى الرب"(137). وهناك حالتان لا يستطيع الرجل أن يطلق زوجته بتاتاً: 1) إذا اتهم الزوج زوجته بعدم العذرية وثبت العكس " فتكون له زوجة لا يقدر أن يطلقها كل أيام حياته"(138)، أي يحكم عليه بالزواج المؤبد"(139). 2) إذ كانت الفتاه عذراء وعاشرها الرجل قبل الزواج يلتزم بأن يسلم أباها خمسين من الفضة وأن يتزوجها وألا يطلقها كل أيامه(140). الوصايا العشر والمواعظ : تقول الوصايا: أكرم أباك وأمك، لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك. لا تقتل ، لا تزنِ ، لا تسرق. لا تشهد على قريبك شهادة زور. لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك، ولا عبده ولا أمته،ولا ثوره ولا حماره،ولا شيئا مما لقريبك(141). أما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك، لا تصنع عملاً ما أنت وابنك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونـزيلك الذي داخل أبوابك(142). نلاحظ جانب الخير في هذه الوصايا لكنه ليس الخير المطلق، لأن ربط النهي بالقرابة يوحي بإباحة المنهي عنه مع غير الأقرباء…ثم إن التوقف عن العمل يوم السبت مرده إلى أن الله خلق الخلق في ستة أيام، ثم استراح في اليوم السابع. هذه العشر الوصايا يؤمن بها المسيحيون أيضاً ولكنهم أبدلوا السبت بالأحد. وهناك وصايا أخرى كثيرة تمثل الشريعة اليهودية يقول عنها الحبر الأعظم (إسرائيل الأورشليمي) في رسالة إلى قومه:"لقد جعل على الأمّة اليهودية شرائع ووصايا يجمع عددها ستمائة وثلاثة عشر وصية. وهذه الوصايا قد ربطها وحكم حكماً صارماً على من لم يعملها بستمائة وثلاث عشرة لعنه. لأنه يقال في سفر التثنية في الإصحاح السابع والعشرين والثامن والعشرين:"ملعوناً يكون من لا يعملها واحدة واحدة". ثم إن هذا الإله -سبحانه وتعالى- الذي من جملة أسمائه بالعبراني"الألوهيم"،"والأدوناي" وقد وضع على من يخالف هذه الوصايا ولا يعمل بها واسطة للتخلص من تلك اللعنة المترتبة على المخالف …ذبائح وقرابين بأعداد من الحيوانات والطيور معلومات…تصنع وتقرب ضمن الهيكل والمذبح، ومن يقدم قرباناً خارج الهيكل يقتل وأما الآن يا أقربائي وبني جنسي ، وقد رأيت أن عامة اليهود الباقية من بني إسرائيل عندما يخالفون وصية من هذه الوصايا وتلزمهم لعنة من هذه اللعنات المشروحة من سيدنا موسى u في التوراة ليس لهم وجه للتخلص منها مطلقاً…فالباب مسدود ؛لأن الهيكل الذي عَمَرَهُ سليمان الذي هو مثال القبة الموسوية مع المذبح اللذين لا تكون هذه القرابين إلا بهما قد خربا وأنهدما…ما عاد يمكن للباقي من الشعب الإسرائيلي التخلص من الخطايا… لا بل وممتنع عليكم يا أحبائي التقرب إلى الله ، بحيث التزمتم تبعة لعنات شريعتكم التوراتية…وهذا القول ليس هو قولي ، ولا يجوز عندي أن ألعن ، بل هي لعنات شريعتكم وتوراتكم، فإني قصدت أن أذكركم إياها للتخلص منها إن شئتم كما تخلصت أنا منها بدخولي إلى الديانة المحمدية المبيّن عنها من موسى والأنبياء عليهم السلام"(143). (107) معجم اللاهوت الكتابي، م.س،ص(477)عن من اليهودية إلى الصهيونية د/ أسعد السحمراني ص (120). (108) تكوين(18/23-33). (109) تكوين(22/9-12). (110) خروج (22/31-32) (111) أنظر الفكر الديني اليهودي د/حسن اظاظا (143)وانظر من اليهودية إلى الصهيونية د/ أسعد السحمراني ص(120). (112) عزرا (2/65). (113) بذل المجهود في أفحام اليهود .للحكيم السمو أل بن يحيى بن عباس المغربي ص(39). (114) المرجع السابق ص(39). (115) هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى ابن القيم ص(138) (116) القرآن والتوراة حسن الباش.ج2 .ص(373). (117) مارلين ستون عندما كان الرب أنثى، ترجمة حنا عبور ص(215)عن القرآن والتوراة حسن الباش، ج2،ص(374) (118) المزمور (89/36). (119) في سفر اللاوي . (16/29-32). (120) القرآن والتوراة.حسن الباش.ج/ص(375) بتصرف. (121) بذل المجهود في إفحام اليهود .الحكيم السؤل بن يحيى المغربي ص(40). (122) تفسير ابن كثير ج1 ص(276) (ط3)،دار الأندلس، بيروت،140هـ . (123) سفر الخروج (23/14). (124) سفر الخروج (34/23). (125) مقارنة الأديان اليهودية.ص(21) عن العبادات في الأديان السماوية ، عبد الرزاق الموحى.ص(117). (126) مزمور (41/1). (127) سفر التثنية (14/28-29). (128) سفر الخروج (30/13). (129) الأركان الأربع ص(138).نقلاً عن دائرة المعارف والأديان، نقلا عن العبادات في الأديان السماوية. عبد الرزاق الموحى ص(99). (130) سفر التكوين (24/61-67) و القرآن والتوراة. حسن الباش ج2/ص(411-412). (131) اليهود من كتابهم د/محمد علي الخولي ص(37).وهذافي(سفر التثنية 25/5-10). (132) السموأل بن يحيى المغربي.غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود.مخطوط ص(68)عن القرآن والتوراة. حسن الباش ج2/ص(414). (133) حزقيال (44/21-22) (134) اليهود من كتابهم د/ محمد الخولي ص(39) (135) تثنيه (23/2-5). (136) اليهود من كتابهم د/ محمد الخولي ،ص(38). (137) تثنيه (24/1-4) . القرآن والتوراة حسن الباش ط2/ص(418) (138) تثنيه (22/19) (139) اليهود من كتابهم د/محمد علي الخولي..ص(38). (140) التثنية (28/22-29). القرآن والتوراة . حسن الباش ج2. ص(418). (141) الخروج(20/12-17) (142) خروج20/10. (143) الرسالة السبيعية بإبطال الديانة اليهودية . للحبر الأعظم إسرائيل بن صموئيل الأورشليمي ص(33-34). |