الفصل السابع الحقيقة المنسية والمهجورة

المبحث الرابع : عقيدة الصلب والفداء وتنفيذها

يعتقد النصارى "بالخطيئة الموروثة":أي أن كل إنسان يولد خاطئاً؛وذلك لأن أبونا آدم وأمنا حواء عصيا ربهما وأكلا من الشجرة المحرمة، فوقعا في الخطيئة وبذلك يكون آدم وزوجته وأولادهما يستحقون جميعاً عقاب الآخرة (أي جهنم)، وهذا هو العدل الإلهي.

لكن صفة الرحمة لله تعالى تستوجب العفو، فنتج تناقض بين عدل الله وبين رحمته تعالى " فتطلب الأمر شيئاً يجمع بين الرحمة والعدل ، فكانت الفدية التي يتم بها ناموس العدل ويتحقق بها ناموس الرحمة!!ولكن ينبغي أن تكون هذه الفدية طاهرة غير مدنسة، وليس في الكون ما هو طاهر بلا دنس إلا الله سبحانه وتعالى ولكن تعالى الله أن يكون "فدية" فأوجبت المشيئة أن يتخذ جسداً يتحد فيه اللاهوت والناسوت ؛أي جسداً يكون إلها وبشراً في الوقت نفسه، فاتحد اللاهوت والناسوت في بطن العذراء مريم فنتج عن هذا الإتحاد إنساناً كاملاً ، من حيث هو ولدها وكان الله في الجسد إلهاً كاملاً ، وقد تمثل هذا كله في المسيح الذي أتى ليكون "فديه " لخلقه.

وكان ذلك هو الفداء.

ثم قدم هذا الإله " ذبيحة" ليكون ذبحه إعفاء البشر من جريمة الخطيئة، فمن أجل ذلك مات المسيح على الصليب.

وهذا هو الصلب.

وكان هذا كله كفارة لخطايا البشر وتخليصهم من الهلاك.

وهذا هو الخلاص.

ولما كان البشر كلهم خطاه بخطيئة أبيهم آدم وأمهم حواء فهم هالكون، ولا ينجيهم من هذا الهلاك سوى إيمانهم بالمسيح"الفادي".(216)

 المطلب الأول : النصوص التي يستدلون بها على الفداء من الإنجيل والرد عليها

1.   في إنجيل يوحنا:"أنا هو الراعي الصالح ، الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف"(217)؛لاحظ التناقض بين هذا النص والنص الأخر الذي يقول فيه عيسى مؤنباً ذلك الرجل الذي قال له أنت معلم صالح :"لماذا تدعوني صالحاً ليس صالحاً إلا واحد".(218)

2. وفي إنجيل يوحنا أيضاً :"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية"(219)وهذا التصريح بأن عيسى هو ابن الله الوحيد لم يذكره إلا يوحنا فقط، فلماذا لم تذكره بقية الأناجيل، مع أنه عقيدة هامه في المسيحية؟!

3. في إنجيل مرقس :"أن ابن الإنسان لم يأت ليخُدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين "(220) فهذه النصوص ليست إلا ادعاءاً باطلاً ليبرروا به قضية الصلب التي اعتقدوها وآمنوا بها ." فادعوا أن الصلب هو الشرف الحقيقي وهو الهدف الأسمى من رسالة المسيح، ولولا الصلب ما جاء المسيح، فأخذوا يدندنون حول هذا الأمر ويبحثون له عن الأوجه التي تجعله في حيز المقبول والمعقول، إلا أن كلامهم في الحقيقة يزيد الأمر تعقيداً وإرباكاً للقارئ والسامع"(221).

 النصوص المتعلقة بالصلب والرد عليها :

وردت في الأناجيل نصوص كثيرة في الصلب ولكن الاختلافات فيما بينها كثيرة تكاد تكون من الألف إلى الياء، وفيما يلي نورد بعضاً منها.

 تحديد الخائن الذي دل على عيسى u :

1)  في العشاء الأخير قال عيسى u متنبئاً :"الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمنيفأجابه يهوذا مسلِّمه وقال "هل أنا هو يا سيدي :قال أنت قلت".(222)

2)    وفي إنجيل مرقس قال عيسى :"هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة".(223)

3)    وفي لوقا قال :"هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة".(224)

4)    وفي يوحنا قال :"هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي".(225)

فهذه النصوص الأربعة نجد فيها:

 

إنجيل متىّ

إنجيل لوقا

إنجيل مرقس

إنجيل يوحنا

لم يحدد اسم الخائن.

لم يحدد اسم الخائن.

حدد اسم الخائن.

حدد اسم الخائن.

يهوذا هو الذي يغمس.

يده معه على المائدة.

يهوذا هو الذي يغمس.

المسيح يغمس اللقمة

 ويعطي الخائن"يهوذا".

 

ويل له :

قال عيسى عن ذلك الذي سيخونه :" ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسَلَّم ابن الإنسان ، كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد".(226)

نلاحظ في النص أن عيسى u سمى نفسه ابن الإنسان ولم يقل "ابن الله ".

والسؤال هنا : إذا كان عيسى "ابن الله " فلماذا الويل ليهوذا وهو ينفذ إرادة الله التي من أجلها جاء المسيح ابن الله كما يزعمون ؟!! ألم تدّعوا أن عيسى "ابن الله " ما جاء إلا ليُقتل من أجل أن يخلص البشر من الخطيئة التي ورثوها من أبيهم آدم ؟! إذا كان كذلك فيهوذا من أقرب المقربين إلى الله ؛لأنه قام بتنفيذ إرادة الله عز وجل.

 قبل المداهمة"في الحديقة":

هل حقاً كان الصلب هو الهدف الذي جاء من أجله المسيح " أم أن المسيح فوجيء بقوة الظلم تكاد تطبق عليه، وأنه معرض لخطر لم يكن يتوقعه، ولذلك أصابته حالة من الرعب القاتل كان يود في كل لحظة من لحظاتها أن ينجو من الخطر وينقذ نفسه من الموت".(227)

1)  يقول مرقس:" وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيماني، فقال لتلاميذه، اجلسوا هاهنا حتى أصلي، ثم أخذ معه بطرس ويعقوب، وابتدأ يدهش ، ويكتئب، وقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت . أمكثوا هاهنا واسهروا. ثم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن وقال يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك  فأجز عني هذه الكأس. ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت . ثم جاء ووجدهم نياماً ، فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم، أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة؟ اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف، ومضى أيضاً وصلى قائلاً ذلك الكلام بعينه ، ثم رجع ووجدهم نياماً إذ كانت أعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه، ثم جاء ثالثة، وقال لهم ؛الآن استريحوا، يكفي، قد أتت الساعة، هوذا ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة، قوموا ليذهب، هوذا الذي يسلمني قد اقترب".(228)

يقول دينس نينهام:"لقد انقسمت الآراء بعنف حول القيمة التاريخية لهذا الجزء، وجرى تساؤل عما إذا كان يعتبر في الحقيقة جزءاً من المصدر الذي روى عنه القديس مرقس"(229)، بالإضافة إلى ذلك  نحن نوجه بعض الأسئلة إلى النصارى.

أولاً : لمن كان يصلي المسيح u ، وأنتم تزعمون أنه إله.والإله لا يصلي لأحد ، بل عباده يصلون له؟!

ثانياً : قال مرقس"وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة " لماذا كان المسيح u يريد أن تعبر عنه هذه المحنة، لماذا يريد أن تعبر؟ ،وما جاء إلا من أجلها حتى يتخلص البشر من الخطيئة التي يحملونها كما تزعمون؟!!.

ثالثاً : قال مرقس :"وقال يا أبا الآب"، فمن هو أبو الآب هذا الذي يستغيث به عيسى عليه السلام، فإذا كان للأب آب آخر فهذا يستدعي وجود سلسلة من الآباء لا نهاية لها.

رابعاً : يقول مرقس:" ثم جاء ووجدهم نياماً ، فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم، أما قدرت أن تسهر ساعة واحده؟!". فهل يعقل من حواريين المسيح أن يتركوه يعاني الخوف والهلع ويناموا وهم ينتظرون قدوم الجند ليقبضوا على المسيح u ؛ مثل هذا الفعل لا يليق بأناس عاديين فكيف بهؤلاء الحواريين.

إن القرآن الكريم قد رفع من مكانة الحواريين وشرفهم بسلوكهم ومبادرتهم لنصرة المسيح u، بخلاف أسفاركم التي تسفههم وتصفهم بالجبن، والخذلان والخيانة، فيهوذا يخون عيسى u ، وبطرس ينكره، وهاهم جميع التلاميذ يخذلونه في الحديقة ويتركونه يعاني الآلام والخوف وحده وينامون. فهل هذه حقاً صفات أقرب المقربين إلى المسيح هل هذه صفة تلاميذه ورسله إلى الناس ؟! الجواب كما هو لدينا نحن المسلمين ، لا ، بل وحاشاهم أن يكونوا كذلك فقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه الكريم :    )كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله((230) ،هكذا يسمو بهم القرآن الكريم ويرفع مكانتهم لأنهم حقاً كذلك، أما إنجيلكم فيصفهم بالتخاذل والخيانة. ولمن ؟  لإله بزعمكم.

خامساً : من الذين شاهدوا الأحداث التي كان فيها جميع الحواريين في الحديقة نيام  ؟ من الذي رواها ؟ كيف رويت ولم يشاهدها أحد ؟؟!! وكيف عرف التلاميذ ما حدث بعد القبض على عيسى ؟!! كيف رويت بلا شاهد؟! أضف إلى ذلك أنها لم تكتب إلا بعد رفع المسيح بـ 35عاماً.

2)  جاء في إنجيل لوقا:" وظهر له ملاك من السماء يقويه، وإذا كان في جهاد،كان يصلي بأشد لجاجة، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض"(231)،ولكن بعض المراجع القديمة تحذف هذين العددين(43-44) رغم وجودهما في أغلب النسخ، فإن هذا الحذف يمكن إرجاع سببه -كما يقول جورج كيرد- إلى فهم أحد الكتبة بأن صورة يسوع هنا، وقد اكتنفها الضعف البشري، كان يتضارب مع اعتقاده في الابن الإلهي الذي شارك أباه في قدرته القاهرة"(232) ، بل إن هذا النص ينفي أصل عقيدة المسيحيين في الصلب . فلو كان حقاً هدفه الصلب لما حزن ولما اكتئب، ولما صار عرقه كقطرات الدم . ثم إننا إذا تصفحنا روايات الأناجيل لوقا، ومرقس، ومتىّ نجدها تتشابه في وصف هذه الحادثة إلى حد ما ، مع أنه لم يكن هناك شاهد عليها، ولكن هذه الثلاثة الأناجيل تختلف اختلافاً كبيراً عن رواية يوحنا (233)" حيث نجد في يوحنا خطبة لعيسى عبر ست صفحات "حوالي140سطر" مقابل بضعة سطور في الأناجيل الأخرى"(234).

 المداهمة والقبض على عيسى u :

يقول مرقس:"وللوقت فيما هو يتكلم أقبل يهوذا واحد من الاثني عشر، ومعه جمع كثير بسيوف وعصّي من عند رؤساء الكهنة والكتبة، والشيوخ، وكان مسلمه " يهوذا " قد أعطاهم علامة قائلاً الذي أقبّله هو  هو، أمسكوه وامضوا بحرص، فجاء للوقت، وتقدم إليه قائلاً: يا سيدي يا سيدي . (وقبّله) فألقوا أيديهم عليه و أمسكوه، فاستل واحدٌ من الحاضرين السيف، وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه .فأجاب يسوع وقال لهم : كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني، كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني، ولكن لكي تكمل الكتب، فتركه الجميع وهربوا"(235).

أما في متىّ فقد جاء:" عندما رأى عيسى يهوذا قد جاء مع الجنود قال له:" قال يسوع : يا صاحب لماذا جئت"(236)، وعندما أستل أحد الحواريين سيفه قال له عيسى :" رد سيفك إلى مكانه؛لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون"(237).

  وقال إنه يستطيع أن يطلب إلى الله أن يقدم له أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة(238) وأخيراً "تركه التلاميذ كلهم وهربوا"(239).

التعليق :

أولاً : استفسار عيسى من يهوذا عن سبب قدومه" لماذا جئت " ، انفرد بها متىّ ، وكذلك استطاعة عيسى بأن يطلب مساعدة الله انفرد بها متىّ.

ثانياً : القبلة كانت هي أداة التعريف بعيسى ، وهذا ما اتفق عليه متىّ ، ولوقا ومرقس مع خلاف يسير، أما عند يوحنا فلا مكان للقبلة، بل يعطي صورة مختلفة تماماً فيقول :" أخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين ، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح، وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال: ما تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع . أنا هو، كان يهوذا مسلمه واقفاً معهم ،فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض فسألهم من تطلبون فقالوا لهم يسوع الناصري . أجاب يسوع  قد قلت لكم أني أنا هو فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون".(240)

نلاحظ أنه لا يوجد مكان للقبلة في إنجيل يوحنا، بل إن يسوع هو الذي بادر بسؤالهم : من تطلبون؟

فأجابوه، يسوع الناصري : فقال لهم أنا هو.

فرجعوا إلى الوراء وسقطوا ، لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض؟؟!! ألا يدل هذا على ثباته، وأنه يعلم أن الله سينجيه منهم بعد أن دعا الله بتضرع حتى كان عرقه يتصبب كقطرات دم ويدعوا الله أن تعبر عنه الكأس  أي تلك الساعة.

أليس من المنطقي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد استجاب لدعائه فرفعه إليه، وهذا ما تؤكده أيضاً أناجيلكم بأن الله استجاب له لتقواه ، وأنه ظهر له ملاك من السماء يقويه.

وإذا قيل أين ذهب المسيح؟ نقول وأين ذهب إيليا( إلياس) ؛ صعد إيليا في العاصفة إلى السماء"(241). وكذلك رفع   ( أخنوخ) :"وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه"(242).

 المحاكمة :

حتى لا أطيل على القارئ فسأذكر ملخصاً للمحاكمة تقول الأناجيل إن الجنود أخذوا عيسى موثقاً إلى " قيافا" رئيس الكهنة حيث جرى استجوابه.

(متىّ (26/57-57)، مرقس (14/53)، لوقا (22/54-71)، يوحنا (18/15-27)) وبالرجوع إلى نصوص الإنجيل ستتضح لنا الاختلافات التالية بين الأناجيل:

إنجيل مرقس

إنجيل متىّ

إنجيل لوقا

إنجيل يوحنا

بطرس وحده يتبع الجنود من بعيد(14/54)

نفس مرقس (26/58).

نفس مرقس ومتىّ (22/54).

بطرس +تلميذ آخر

 (يوحنا 18/15).

قوم شهدوا زورا (14/57).

شاهد زور، شهد

ضد المسيح(26/60)

لم يذكر شيئاً عن

هذا الأمر .

لم يذكر شيء

مثل متىّ (14/58).

التهمة الموجهة لعيسى

قوله بأنه يستطيع أن

يهدم الهيكل ويبنيه في 3أيام(26/61).

لم يذكر هذه التهمة.

لم يذكر هذه التهمة

مثل متىّ .

 

عيسى سكت عند

سماع التهمة (26/62).

لم يذكر السكوت.

 

لم يذكر السكوت.

 

مرقس قال: سئُل هل

 أنت المسيح ابن

 المبارك (14/61)

متى قال: سئل المسيح

هل أنت المسيح ابن

 الله (26/63).

قال سئل هل أنت

 المسيح (22/67).

 

سئل ما هي

تعاليمك (18/19).

 

الجواب كان :" أنا

 هو" (14/62)لقد

أقر إنه المسيح.

 

فكان جوابه"أنت

قلت" (متىّ 26/64)

فلم يقر أنه ابن الله .

 

 

 

الجواب كان"إن قلت لكم

لا تصدقوني، وإن سألت لا تجيبوني ولا تطلقوني" (22/68)

وهذه إشارة واضحة إلى أن

 المعتقل يريد أن يقول لهم بأنه

لو أخبرهم  أنه ليس المسيح

لم يصدقوه

الجواب كان " في  

الخفاء لم أتكلم بشيء"(18/20)

 

 

مرقس مثل   متىّ

 

 

 

 

 

عندما سأل رئيس الكهنة الحاضرين عن

رأيهم  وحكمهم في

المعتقل قالوا "

مستوجب الموت"

(26/66)

لم يذكر شيئاً عن

هذا الموقف.

 

مثل لوقا .

 

مرقس مثل متىّ (243)

 

أنكر بطرس كبير الحواريين أنه يعرف المسيح وأنه

 من تلاميذه، ثلاث

 مرات.. متىّ قال:

 الإنكار جاء في

المعتقل(244)

مثل مرقس ومتىّ(245)

أنكره مرة قبل

الاستجواب ومرتين

 بعده (246)